ماذا يريد الاقباط ؟ هل يريد الاقباط السماح لهم بترشيح انفسهم فى شتى المراكز القيادية و الحساسة ؟ ، أم يريدون إعطائهم حقوقهم الطبيعية فى الامن و الحماية و حرية العبادة و عدم التمييز ؟ .
- إن كان ما يطلبونه هو إعطائهم فرصة حقيقية لشغل مناصب قيادية في الدولة ، فهذا يُعد و إن كان مطلب شرعي ، إلا أنه ينم عن جهل كبير بما تحولت إليه العقلية المصرية فى الآونة الأخيره ، فكيف يمكن لرجل قبطي أن يُقنع عقلية تحولت بفعل عوامل كثيرة جداً على مر التاريخ ، ان يقنع هذه العقلية بأن تُعطيه صوته ؟! و أن تجعل من هذا القبطي رئيس على مرؤوسين حتماً ستكون أغلبيتهم من إخوتنا المسلمين ؟! كيف يمكنك أن تُقنع الاغلبية من الشعب المصري و الذين أغلبهم حتماً من إخوتنا ( المسلمين ) و من ( ذوي الثقافات البسيطة ) بأن يرشحوك لتكون رئيس أو قائد لهم ، أو نائب عنهم ؟!
الحقيقة أنني أجد أن هذا المطلب يفتقر الى الواقعية و الدراسة المتأنية لما وصل اليه العقل المصري .
- و إن كان ما يريده الاقباط هو حقوقهم الطبيعية فى الامن و الحماية و حرية العبادة و عدم التمييز ، فأعتقد أنه من هنا يمكننا أن نشعر ببعض التفائل في تحسن الوضع القبطي العام .
- أما و إن كان ما يريده الاقباط هو الاثنان معاً ، فسيكون ذلك بمثابة مغامره غير محمودة العواقب ، لان رغبتهم في ترشيح أنفسهم في المراكز القيادية المختلفة ، سيكون ورقة بالغة الخطورة في يد التوجه ( أياً كان ) المًعارض لحقيقة إضطهاد الاقباط في مصر – بغض النظر عن أسباب الاعتراض – و سيستخدمها أمام المجتمع الدولي الذي بدأ يلتفت فعلاً إلى ما يعانيه الاقباط في مصر ، و بالتبيعة يمكن لمن يريد و دون عناء أو حرص ، أن يضطهد من يشاء على شماعة الترشيحات الوهمية تلك
للمقال بقية إن أراد الله و عشنا و في إنتظار تفاعلكم








التعليقات
فمصر فرعونيه و لم تكن فى اى وقت عربيه حتى تم أحتلالها من المسامين الأوباش الا انه فى يوم ما سينجلى عنها ظلام الأسلام و يشرق غيها نور المسيح أمين
الاشتراك في تغذية rss لهذة المشاركة