أنساب المسيح فى الإنجيل أوجه الشبه والاختلاف في جدولى أنساب السيد المسيح في بشارتى متى ولوقا
القس صموئيل وهبه
شبهات و ردود
أنساب المسيح فى الإنجيل
لماذا تكرر المزمور 14 في مزمور 53 ؟
الجواب لنيافة الانبا غريغوريوس المتنيح
لو رجعتم لمزمور 14 و مزمور 53 حقاً تجدوا تماثل و تشابه شديد جدا بين المزمورين و لكن يوجد بعض الإختلاف ، فلو قرأتم كلمة كلمة ستجدوا فعلا يوجد تماثل شديد و تشابه شديد ، لكن على الرغم من ذلك هناك بعض العبارات المختلفة ، و أيضاً ستسأل لماذا يكون هذا التشابه
لماذا تشبهون إلهكم بالخروف؟
سفر الرؤيا الإصحاح الخامس الفقرة السادسة ما نصه : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا.))
بعد قراءته لهذه الفقرة تساءل أحد الأخوة المسلمين:
1 - تشبهون أنتم أيها المسيحيون إلهكم بأنه خروف وهذا غير معقول وغير لائق.
كيف نفهم الثالوث الاقدس ؟

هذا المقال حصري فقط لموقع الله الكلمة المتجسد و لا يحق لأحد الإقتباس أو أخذ نسخة منه دون الرجوع إلى إدارة الموقع كتابياً أو بوضع رابط للمقال
هل قال المسيح أنا هو الله ؟
السؤال الذي يردده و يبحث عن إجابته الكثيرين من الاخوة المسلمون الذين يتوقون لمعرفة الحق ، و يرفضون الإجابة أولئك الذين يتوقون لتشويه المسيحية كما تُخيل لهم عقولهم المحدوده ، هذا السؤال هو : هل قال المسيح : أنا هو الله فأعبدوني .. و حتى لا ندخل في جدال عقيم لا يُجدي أو إعتراضات ليست مبنيه على دراسة ، بل مبنيه على مسلمات آمن بها البعض دون إعمال العقل في مدى صحتها و ( دقتها ) أقول بكل يقين و إيمان .. نعم ، قال المسيح له المجد : أنا هو الله فأعبدوني .
لماذا تولدت عند قادة اليهود مشاعر عداوة للمسيح ؟
لماذا تولدت عند قادة اليهود مشاعر عداوة بمثل هذه الدرجة من نحو السيد، وهو المعروف عنه أنه وديع ومتواضع القلب، لا يخاصم ولا يصيح ولم يسمع أحد فى الشوارع صوته (انظر مت29:11،19:12)؟ للإجابة على هذا السؤال نقدم الأسباب الثلاثة الآتيه:
1 ـ السبب الأول يخص أعمال السيد المعجزية، ففى الوقت الذى لا نسمع فيه عن أى نوع من المواهب عند رؤساء اليهود الدينيين (انظر مثلاً مت23) كان السيد يجرى المعجزات الكثيره والمتنوعة ويكتسب يومًا بعد يوم احترام الشعب, وهذه الحقيقة قد اعترفوا بها هم أنفسهم عندما قالوا فيما بينهم «انظروا أنكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه» (يو19:12). ومن هنا صار واضحًا أن الخوف من ضياع مكانتهم الدينية ووضعهم كرؤساء للشعب. هذا الخوف الذى دبّ فيهم من جراء أعمال السيد المعجزية، هو الذى ولّد فيهم مشاعر الكراهية من نحوه.
الرد على البهتان في رواية يوسف زيدان - الفصل الاول
الفصل الاول .. هل التقى آريوس مع إسكندر (البابا ألكسندروس) أسقف الإسكندرية ؟ يخلط د. يوسف زيدان بين ألكسندروس أسقف الإسكندرية الذي تنيح سنة 328م[1]، وألكسندروس أسقف القسطنطينية الذي عاصر واقعة موت آريوس سنة 336م حسب ما ذكر هو نفسه في الرواية. فكتب في روايته ص 55,54:
الرد على الدكتور زغلول النجار فى هجومه على الكتاب المقدس
للأسف ليس الدكتور محمد عمارة وحده هو الذى إعتاد على مهاجمة العقائد المسيحية، بل إن الدكتور زغلول النجّار قد تخصص فى هذا المجال فى كثير من مقالاته بجريدة الأهرام وفى كل فرصة تتاح لذلك. مع أننا قد نبّهنا مراراً على خطورة التجريح فى الأديان بهذا الأسلوب.
شركاء الطبيعة الإلهية
تأليه الإنسان وتفسير عبارة القديس بطرس الرسول "شركاء الطبيعة الإلهية" (2 بط 1: 4)
لنيافة الأنبا بيشوى
قال السيد المسيح: "أنا هو القيامة والحياة" (يو11: 25)، فما معنى هذه الكلمات الإلهية؟
إن الحياة الأبدية هى فى المسيح؛ الخلاص من الخطية الأصلية، وصلب الإنسان العتيق هو فى المعمودية التى نتحد فيها مع المسيح بشبه موته، لكى نصير أيضاً بقيامته (انظر رو6).
المزيد من المقالات...
صفحة1 من 2






