هذا المقال حصري فقط لموقع الله الكلمة المتجسد و لا يحق لأحد الإقتباس أو أخذ نسخة منه دون الرجوع إلى إدارة الموقع كتابياً أو بوضع رابط للمقال
فإننا إذا حاولنا التوصل الى معرفة الله من نقطة ما " خارج عن الله " فإننا لن نستطيع التعامل مع أي نقطة " في الله " و التي بواسطتها فقط يمكننا أن نمتحن و نضبط مفاهيمنا عن الله – بل سنرتد حتماً الى أنفسنا ( لنأخذ منها معرفتنا عن الله ) . وحتى إن حاولنا أن نربط بطريقة سلبية بين الله و بين ما نحن عليه في ذواتنا ( بقولنا أنه غير المحدود ، و غير المتغير ، .. ) فلن نستطيع أبداً تجنب وضع أنفسنا بنوع ما كمقياس لما نفكر فيه أو نقوله عن الله .. و هذا بالتحديد هو ما أُتهم الأريوسيون بعمله[1]
القديس أثناسيوس الرسولي
الله في الأديان
هناك الكثير ممن يؤمنون بالله ، و يؤمنون بالثواب ، و العقاب ، و الآخرة و تلك المبادىء المشتركة بصورة نسبيه في أغلب العقائد تقريباً ، و لكن و بالرغم من الإيـمان بتلك المبادىء أو العقائد المشتركة مثل عقيدة الايمان بوجود الله و صلاحه و رحمته .. الخ ، و عقيدة الايمان بثواب للإنسان عما قدمه من خير و مرضاة لله ، و عقاب له عما إقترفه من إثم و سيئات .. الخ ، إلا أننا نجد إختلافاً كبيراً بينهم في تلك المبادىء أو العقائد ، فوإن كانوا يؤمنون إيماناً مشتركاً بـها إلا أن هذا الإشتراك هو في الواقع ( إشتراك إسمي ) ، بمعنى أنـهم يشتركون في الإسم و لكنهم يختلفون في الفكر و الجوهر لهذه العقيدة .
وظهور علم الديانات المقارن كشف عن حقيقة هامة هي أنه " بينما تضمن كل الديانات وجود علاقة واعية بكائن يدعى " الله " ، إلا أن ادراك هذا الكائن الإلهي يختلف باختلاف الديانات ، فأحيانا هو واحد ، واحيانا هو كثرة من الآلهة ، مرة هو جزء من الكون المادي ، ومرة أخرى هو كائن روحي ، أحيانا له شبيه أو ظاهر في كل شئ في السماوات من فوق أو على الأرض من تحت ، في الجبال وفي الأشجار ، في الحيوانات وفي البشر ، أو أنه – على النقيض من ذلك – لا يمكن تشبيهه مطلقا بأي صورة محددة مهما كانت ، وقد يكون إلها خاصا بأسرة معينة من البشر أو بأمة من الأمم أو بكل الجنس البشري " ( كيرد – في تطور الديانات – المجلد الأول – 62 ) [2] .
فالإيـمان بالله لا يُعني مُطلقاً أن يكون الله بالنسبة لنا مجرد ( إله غامض ) أو كائن غريب نعرف عنه فقط بعض صفاته و نصفها بالمطلقة ، و كأننا بوصفه باللامحدودية نُعطيه مكانته اللائقة كإله فوق البشر و يسمو عنهم ! .. فنجد مثلاً أن القدماء المصريين قد عبدوا الله ، و لكن الله بالنسبة لهم و إن كان واحد وهو أقوى من كل الآلهه ( كعقيدة إخناتون التوحيدية henotheism ) إلا أنه توجد آلهه أخرى معه و إن كانت أقل منه في المرتبة أو الدرجة ، و هناك مدرسة إيليون Eleatics الإغريقية ، و هي مدرسة فلسفية يقال أنها تأسست في إيلي سنة 540 قبل الميلاد تقريباً بواسطة ( أكسينوفاتيس ) و كانت الأحدية ( Monism ) مذهبها الخاص و فُسرت هذه بواسطة ( بارمينيدس ) الذي أنكر التعدد و التغيير ، وبواسطة ( زينو ) من " إيلي " [3] ، و هناك الديانة ( السيخية ) و التي لها ما يسمى بـ ( أدي جرانث Adi- Granth ) وهو الكتاب المقدس الاول للديانة السيخية ، وهم يؤمنون بإله واحد في كل مكان و يستجيب لجميع الناس [4] و عندهم انه لا فرق بين لفظ الجلاله الله و بين الإله الحافظ ( فشنو ) عند الهندوس ، و الإله عندهم لا يتجسد و لا يدركه عقل [5] ، و أيضاً المسلمون ، الذين يدينون بـ ( الإسلام Islam ) يؤمنون بإله واحد لا شريك له ، و لكن وحدانية الله عندهم هي ( مصمته ) أو ( صامته ) و نجد في القرآن ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ )[6] و إختلف العلماء المُسلمين في تفسير كلمة ( الصمد ) و البعض قال أنـها تُعني ( المصمت الذي لا جوف له ) [7] ، و بغض النظر عما تُعنيه الكلمة ، فالله في الاسلام هو خالق السموات و الارض ، و ليس كمثله شىء ، و له من الاسماء تسع و تسعون إسماً ( أو صفة ) ، وهو المتحكم فى كل شىء و إليه تعود كل الاشياء فهو الاصل وهو علة كل معلول ، و تقول ( الموسوعة العربية العالمية ) تحت مادة " أسماء الله الحسنى "
[ اسم الله مستلزم لجميع المعاني الحسنى، دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية، التي اشتق منها اسم الله واسم الله دال على كونه مألوهًا معبودًا، تُؤلّهه الخلائق محبة وتعظيمًا، وخضوعًا وفزعًا إليه في الحوائج والنوائب.
وذلك مستلزم لكمال ربوبيته ورحمته، المتضمنين لكمال الملك والحمد. وإلهيته وربوبيته ورحمانيته وملكه، كل ذلك مستلزم لجميع صفات كماله. إذ يستحيل ثبوت ذلك لمن ليس بحي، ولا سميع، ولا بصير، ولا قادر، ولا متكلم، ولا فعال لما يريد ولا حكيم في أفعاله.
والصفات المختلفة تدل على معان مختلفة أو حالات مختلفة من حالات الموصوف، وهذه المعاني من معاني أسمائه الحسنى فهو المُسَمِّي نفسه بأسمائه الحسنى، روى البخاري في صحيحه: عن ابن عباس أنه لما سئل عن قوله تعالى: ( غَفُورًا رَحِيمًا ) النساء: 129 . قال: هو سمَّى نفسه بذلك، وهو لم يزل كذلك. وفي هذا إشارة إلى أنه سبحانه أثبت قِدَم معاني أسمائه الحسنى، وأنه هو الذي سمَّى نفسه بها.
ويمكن أن توجد الأسماء والصفات في ذهن الإنسان مباينة للذات لأنه يعلم منها شيئًا وتغيب عنه أشياء، لكن هذا لا ينفي تلازم هذه المعاني، فهي تلزم الذات ولا يمكن وجود الذات دون هذه المعاني ولا وجود لهذه المعاني دون وجود الذات. فالاسم يعني الشيء المسمَّى ويعني اللفظ الدال على الشيء المسمَّى، فإذا قلت: قال الله كذا، واستوى الله على العرش وسمع الله ورأى وخلق فالمراد به المسمَّى نفسه.
وإذا قلت: الله اسم، والرحمن اسم وما إلى ذلك فالاسم هنا هو اللفظ الدال على المسمّى. فاسم الله يشمل ذاته وصفاته، وصفاته داخلة في مسمَّى أسمائه ]
الاسلام لم يأتي بشىء جديد عما أتت به الديانة اليهودية و بعدها المسيحية بشأن الله و طبيعته ، بل نجد على العكس تماماً ، ففي اليهودية و المسيحية نرى الله كائن ( حي ) يتحرك ، و يهتم ، و يوبخ ، و يوجه ، و يلقي بكلمات لا تزال حتى الان تُثير بدواخلنا إنفعالات شتى ، فإن جاز التعبير، يمكننا القول أن الله فى الديانة اليهودية المسيحية [8] هو إله إيجابي ، بخلاف ما جاء عن الله في القرآن من " سلبية " ظاهره ، و نلمس ذلك بشدة من خلال التعاليم و الاقوال الصادره من هذا الإله إلى نبي الإسلام ، و إكتفاءه بتوجيه النصائح أو الإرشادات دون الإهتمام بكيفية تطبيقها أو
الله في اليهودية ( Judaism ) أو في الفكر اليهودي تحديداً ، هو الذي خلصهم من العبودية في مصر ، و لم يرتقي فكرهم لابعد من ذلك ، فهو الواجب عبادته لما يقدمه لهم من مساعدات و يحامي عنهم و ينصرهم ، هو إله واحد لا شريك له ، يُنظر إليه بمهابة و خوف شديدين ، و بالرغم من إيمانـهم أنه إلههم هم فقط ( و كأن وجوده قائم على وجودهم – حاشا! ) ، و أنه قد ميزهم و رفعهم فوق كل الشعوب ( عقيدة الشعب المختار ) ، إلا أنه بالنسبة لهم هو إله مُبهم في طبيعته ، فلا يجرؤ إنسان الإقتراب منه أو حتى التفكير في ماهيته ( خر 19 : 21 و 22 ، 1 صم 6 : 19 ، 2 صم 6 : 7 )
يُعبر العهد القديم ( Old Testament ) عن مفهوم الله كشخص ، و إن الله مالك لكل العواطف التي يمكن أن تكون لشخص مثل : المحبة ، الغضب ، التعاطف ، و الندم ، و لكن حتى و إن كانت هذه الصفات البشرية تُنسب له إلا انه ليس بالإمكان مقارنته بأي بشري ( هو 11 : 9 ) ، الله المتسامي ، الذي يسكن في النور حيث لا يمكن لأحد أن يدنو منه ، عال فوق الزمان و المكان ، و لذلك فهو متفرد في ألوهيته ، لا يوصف أو يُمركز ( قا؛ خر 20 : 4 ) ، أنه الملك الأبدي ( إش 52 : 7 ) ، الذي يحكم على كل ممالك الأرض ( إش 27 : 16 ) . [9]
الشعب اليهودي يمتاز بالحرفية الشديدة ، و بسبب هذه الحرفية كان الله في فكرهم – و بعيداً عن إعلانه عن طبيعته لهم فى العهد القديم – هو ذلك الكائن الخارق الذي يقوى على كل شىء ، و المشكوك في أمره في اوقات كثيرة نظراً لعدم إمكانية رؤيته ، و ما أكثر ما نجده من إنحرافات و عبادات وثنية لشعب إسرائيل فى العهد القديم ، بسبب هذه الحرفية التي جعلتهم أسرى الماده ، فلا يؤمنون إلا بما يرونه و يلمسونه و يكون له تأثير مادي ( نلمس ذلك أيضاً في عدم إيمان توما الرسول إلا " أضع يدي في جنبه و أبصر أثر المسامير " )
أما الله في المسيحية ( Christian ) فهو بذاته إله العهد القديم ، و لكنه في العهد الجديد ( New Testament ) أعلن عن ذاته و طبيعته بصورة أوضح ( نسبياً ) بإبنه ( يو 1 : 18 ) . فالمسيحية تنفرد بقولها أن الله مثلث الاقانيم وواحد في الجوهر ، فالمسيحيون يؤمنون بأن الله له صفات ( نسبية ) [10] و صفات ( جوهرية ) ، و هذه الصفات الاخيرة هي التي تقوم عليها الذات ، و بدونـها لا يكون للذات وجود ، و قد أعلن الكتاب المقدس هذه العقيدة ، و إن كانت مستتره فى العهد القديم و مُعلنه في العهد الجديد ( سيأتي تفصيلاً إظهار ذلك في الفصول القادمة بمشيئة الرب ) ، فالصفات ( الجوهرية ) هي أن الله له المجد ( روح ) و ( عاقل ) و ( كائن بذاته ) و هذه الصفات الجوهرية الثلاث هي ما يُسمى بـ ( الثالوث الاقدس " أو القدوس " Holy Trinity ) ، و الله في المسيحية إله مُحب ،(ومن لا يحب لم يعرف الله، لأن الله محبة.) [11] .
كيف نفهم الثالوث الأقدس ؟
تتقارب المعتقدات في كون أن الله واحد لا شريك له ، فهذه حقيقة إيمانية عقلية ، لا يمكن المساس بـها أو نُكرانـها ، فالله واحد أزلي أبدي ، يفوق إدراكه العقل و يسمو فوق الزمان و المكان ، فلا يخضع لزمن و لا يحدّه مكان ، و هذا الإله الواحد الذي نطلق عليه إسم ( الله ) له صفات جوهرية تقوم عليها الذات الإلهية ، و لإيضاح هذه المسألة أسوق عليك عزيزي القارىء هذا المثال فقط للتوضيح :
الإنسان ، كائن عاقل ، حي بروحه ، له وجود و كينونة ، فإن قولنا أنه عاقل ، وله وجود و كينونة ، ولكنه بلا روح ! فستنخلع عنه الصفة ( الإنسانية ) فلا يكون إنسان مطلقاً ، ربما يكون شيئاً آخر غير كونه إنساناً ، و إن قولنا أن له روح و أن له وجود و كينونة ، ولكنه غير عاقل ، فلا يمكن أن يكون غير العاقل إنساناً ، لان الإنسان مُميز عن سائر المخلوقات بالعقل و الروح الخالده ، فكيف نصفه بالإنسان و قد فقد ميزته التي ميزه الله بـها و هي العقل ( و العقل غير المخ )؟! و إن قولنا أنه عاقل و له روح ولكن لا وجود له أو ليس له كينونة ، فكيف يكون الذي لا وجود له .. إنساناً ؟! ، كيف الغير موجود من الاصل نفترض وجوده و نُطلق عليه صفة الإنسانية ؟! .
و نستخلص من هذا المثال البسيط أن الإنسان :
- بدون روح لا يكون إنساناً .
- بدون عقل لا يكون إنساناً .
- بدون كينونة لا يكون له وجود من الاصل فلا يكون إنساناً .
و لكن بوجود الروح ، و العقل ، و الكينونة ، يكون هذا الإنسان ذي ( طبيعة إنسانية ) و هو كامل في طبيعته الإنسانية ، لانه حوى في ذاته كل ( مقومات ) الطبيعة الإنسانية ، أو ما تقوم عليه الطبيعة الإنسانية .
و ربما يتبادر إلى أذهاننا الآن هذا السؤال : و ماذا عن باقي الصفات التي يتحلى بها الإنسان ، مثل الرحمة، و العدل، و الصدق، .. الخ ؟ ألاّ يسبب غياب هذه الصفات أو إحداهن في إنسانٌ ما، فقدان للطبيعة الإنسانيه في هذا الإنسان ؟ فيكون الإنسان الذي لا يتحلى بالرحمة ، او الغير رحيم ، لا يكون إنساناً ؟ و الغير عادل ( الظالم ) يكون أيضاً ليس بإنسان ، ربما شيئاً آخر أو كائن آخر غير الإنسان
و فهمنا للثالوث الاقدس لا يُعد بمثابة إحتواء لطبيعة الله ، إذ أننا و في إيماننا بالثالوث الاقدس ، لم نعرف كيف تتم العلاقة بينهم ، بل و لم نعرف كيف تكون طبيعتهم او على أي شكل – إن جاز التعبير – تكون عليه طبيعتهم
للمقال بقية إن أراد الرب و عشنا
[1] Athanasius, Con. Ar . 1, 1f, 14f, 37, 52f ; 2.18, 38; 3.10, 55; De Syn., 15.
بتصرف بسيط من كتاب الايمان بالثالوث لـ توماس . ف . تورانس ؛، مكتبة باناريون ، ترجمة د / عماد موريس إسكندر ، مراجعة د / جوزيف موريس فلتس ، ص 71
[2] المجلد الاول دائرة المعارف الكتابية تحت مادة " الله "
[3] قاموس أديان و معتقدات شعوب العالم – تحرير نخبة من العلماء مسلمون و مسيحيون – مكتبة دار الكلمة – ص 113
[4] المرجع السابق ص 44
[5] ويكبيديا العربية ، تحت مادة " السيخية "
[6] سورة الإخلاص
[7] راجع تفاسير الجلالين ، القرطبي ، إبن كثير ، الطبري بخصوص هذه الآية
[8] لا يمكننا فصل اليهودية عن المسيحية ( أي العهد القديم عن العهد الجديد ) ، و الحقيقة إن شئنا الدقة أكثر ، لا ينبغي لنا أن نقول " دين كذا و دين كذا " لأنه لا يوجد سوى إرادة واحده لله له المجد ، هذه الإرادة يعرفها الإنسان من خلال التعاليم الصادره من الله له ، و بما أنه لا توجد سوى إراده واحده غير قابله للتغير ، لان المُتغير حتماً يكون مُركب ، إذاً بالتبعيه تكون التعاليم الصاده من هذه الإرادة الغير متغيره ، هي أيضاً غير متغيره بل ثابته أبد الدهر ، و تعاليم الله نقرأها في العهد القديم الذي يمثل " اليهودية " - بالمفهوم البشري - و نقرأها أيضاً في العهد الجديد الذي يمثل المسيحية
[9] القاموس الموسوعي للعهد الجديد – فيرلين د . فيربروج – مكتبة دار الكلمة – ( الله 2536 )- ص 283
[10] الصفات النسبية ، كالرحيم و العادل و المحب و الخالق .. الخ
[11] 1 يو 4 : 8







التعليقات
لى نقطه اود ان اويد بها موضوع
ان الكتاب القدس حينما اراد ان يعرف لنا الله ببساطه قيل ( الله محبة )
ورغم ان المحبة لسيت من الصفات التى يقوم عليها الجوهر الاهلى ( الوجود, العقل . الحياة ) الظاهرة فى الاب و الابن و الروح القدس ولكن يكمن سؤال بسيط فى هذة الايه
ان كان الله محبة !!! فمن هو الواقع تحت هذا الحب ؟؟؟
فان قلنا الانسان و اول البشر كان كادم نجد فى هذة الاجابه مشكلة اذ انه قبل خلقه ادم هل لم يكن الله محبة و وجدت مع وجود ادم بمعنى هل الله قابل للتغير او الاضافه بالطبع حاشا
و ان قلنا ان الله يحب ذاته !!!فهنا ايضا مشكلة لانه حاشا للة ان يكون انانى يحب ذاته لهذة الدرجه
و فى الواقع لم تحل تلك المشكلة الا بمفهوم الثالوث اذ تبين انه منذ الازل الاب يحب الابن و الروح القدس و الابن يحب الاب و الروح القدس و الروح القدس يحب الاب و الابن وهذا ما نسمية ديناميكية الحب فى الجوهر الالهى
وحينما خلق الانسان شملته هذة المحبة لذلك عرف الانسان الله بانه الله المحبة كما قال الكتاب
الاشتراك في تغذية rss لهذة المشاركة