أنساب المسيح فى الإنجيل أوجه الشبه والاختلاف في جدولى أنساب السيد المسيح في بشارتى متى ولوقا
القس صموئيل وهبه
حول لاهوت المسيح له المجد
أنساب المسيح فى الإنجيل
لماذا تشبهون إلهكم بالخروف؟
سفر الرؤيا الإصحاح الخامس الفقرة السادسة ما نصه : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا.))
بعد قراءته لهذه الفقرة تساءل أحد الأخوة المسلمين:
1 - تشبهون أنتم أيها المسيحيون إلهكم بأنه خروف وهذا غير معقول وغير لائق.
هل قال المسيح أنا هو الله ؟
السؤال الذي يردده و يبحث عن إجابته الكثيرين من الاخوة المسلمون الذين يتوقون لمعرفة الحق ، و يرفضون الإجابة أولئك الذين يتوقون لتشويه المسيحية كما تُخيل لهم عقولهم المحدوده ، هذا السؤال هو : هل قال المسيح : أنا هو الله فأعبدوني .. و حتى لا ندخل في جدال عقيم لا يُجدي أو إعتراضات ليست مبنيه على دراسة ، بل مبنيه على مسلمات آمن بها البعض دون إعمال العقل في مدى صحتها و ( دقتها ) أقول بكل يقين و إيمان .. نعم ، قال المسيح له المجد : أنا هو الله فأعبدوني .
لماذا تولدت عند قادة اليهود مشاعر عداوة للمسيح ؟
لماذا تولدت عند قادة اليهود مشاعر عداوة بمثل هذه الدرجة من نحو السيد، وهو المعروف عنه أنه وديع ومتواضع القلب، لا يخاصم ولا يصيح ولم يسمع أحد فى الشوارع صوته (انظر مت29:11،19:12)؟ للإجابة على هذا السؤال نقدم الأسباب الثلاثة الآتيه:
1 ـ السبب الأول يخص أعمال السيد المعجزية، ففى الوقت الذى لا نسمع فيه عن أى نوع من المواهب عند رؤساء اليهود الدينيين (انظر مثلاً مت23) كان السيد يجرى المعجزات الكثيره والمتنوعة ويكتسب يومًا بعد يوم احترام الشعب, وهذه الحقيقة قد اعترفوا بها هم أنفسهم عندما قالوا فيما بينهم «انظروا أنكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه» (يو19:12). ومن هنا صار واضحًا أن الخوف من ضياع مكانتهم الدينية ووضعهم كرؤساء للشعب. هذا الخوف الذى دبّ فيهم من جراء أعمال السيد المعجزية، هو الذى ولّد فيهم مشاعر الكراهية من نحوه.
شركاء الطبيعة الإلهية
تأليه الإنسان وتفسير عبارة القديس بطرس الرسول "شركاء الطبيعة الإلهية" (2 بط 1: 4)
لنيافة الأنبا بيشوى
قال السيد المسيح: "أنا هو القيامة والحياة" (يو11: 25)، فما معنى هذه الكلمات الإلهية؟
إن الحياة الأبدية هى فى المسيح؛ الخلاص من الخطية الأصلية، وصلب الإنسان العتيق هو فى المعمودية التى نتحد فيها مع المسيح بشبه موته، لكى نصير أيضاً بقيامته (انظر رو6).
مجمع نيقية و ألوهية المسيح له المجد
لم يكن إنعقاد المجامع المسكونية ecumenical councils لوضع شرائع ( أساسية ) في المسيحية ، بل كان لمناقشة الهراطقة و الرد على بدعهم ، فكل المجامع المسكونية أو غير المسكونية إبتداءاً من مجمع نيقية First Council of Nicaea (325) حتى مجمع الفاتيكان الثاني
Second Vatican Council (1962–65 ) الذى أصدر فيه المجلس مراسيم (وثائق بشأن المسائل العملية) على واجبات الاساقفه الرعويه ،




