السماء تبارك أقباط مصر ..
نعم هذا هو العنوان اللائق للحدث الفريد التاريخي الذي تشهده مصر من ظهور سيدتنا والدة الإله القديسة مريم فوق قباب كنيستها بالوراق ، و تلك الظهورات و الاضواء
GOD the INCARNATE LOGOS
Thursday, Mar 11th
Last update08:56:38 PM GMT
السماء تبارك أقباط مصر ..
نعم هذا هو العنوان اللائق للحدث الفريد التاريخي الذي تشهده مصر من ظهور سيدتنا والدة الإله القديسة مريم فوق قباب كنيستها بالوراق ، و تلك الظهورات و الاضواء
يختلط أحياناً عند إخوتنا غير المسيحيين مفهوم الخلاص في المسيحية ، و يظنون ان المسيح تبارك إسمه قد جاء الى العالم ليخلص البشرية من خطاياهم التي يرتكبونها في حياتهم ، و أنه بموته على عود الصليب قد قدم غفراناً ( مسبقاً) لكل خطايا المؤمنين بإسمه ، و أن الانسان بمجرد إيمانه بالمسيح رباً و مخلصاً ، يكون مستحقاً لنوال الحياة الابدية مع الله ، و لا يحتاج إلى توبة ، و هذا خطأ تماماً ، فالمسيح له المجد قد جاء إلى عالمنا ليخلص الانسان من الخطية ( الجدية ) ، فإتخاذه لجسد بشري و طبيعة بشرية هو كفارة عن سقوط الطبيعة البشرية التي صارت بعد السقوط جسد للخطية او مأوى للخطية " عالمين هذا: أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضا للخطية. " ( رومية 6 : 6 ) ، فلا نستعبد للخطية بمعنى أنه لا يكون للخطية سلطان علينا
كتب أحد المترددين على الكنائس رسالة لمحرر أحد الصحف ، واشتكى فيها أن الذهاب للكنائس كل يوم أحد لا يبدو شيئا معقولا . وقال ' ذهبت أنا للكنيسة لمدة 30 عاما مضت ، وفى بحر هذه المدة استمعت لما يقرب من 3000 عظة . ولكن وحياتى ، أنا لا أستطيع تذكر حتى واحدة منهم لذلك ، أنا اعتقد أننى قد ضيعت وقتى والرعاة هم أيضا يضيعون وقتهم فى الوعظ هذه الرسالة أثارت جدلا شديدا فى عامود باب ' خطاب للمحرر 'بالجريدة ، وهذا أسعد المحرر . واستمر الجدل بضعة أسابيع حتى كتب أحدهم هذا الرأى الحاسم الذى قال فيه:
إتصال من الناشطة الحقوقية و رئيس جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة " نجلاء الامام " أو " كاترين "بقناة دريم و إعلانها حقيقة إعتناقها المسيحية ، و تعصب المذيعة الواضح و محاولتها تشويه أخلاق الاخت نجلاء الامام بوصفها بأنها تختلق الاكاذيب !!
أعلنت نجلاء الإمام، الناشطة الحقوقية رئيسة جمعية "بريق" لمناهضة العنف ضد المرأة، تنصرها، مشيرة إلى أنه تم تعميدها بإحدى الكنائس المصرية فجر السبت الماضي.
وقالت نجلاء، الحاصلة على ماجستير فى الشريعة الإسلامية والقانون، إنها اعتنقت المسيحية بعد خمس سنوات من البحث العلمي والمقارنات اللاهوتية، مؤكدة أنها اكتشفت أن المسيحية هي أكثر ديانة تؤمن بحقوق الإنسان، لتقرر بعدها ترك الإسلام، على حد قولها
بقلم قداسة البابا شنوده الثالث
جريدة الأهرام 12-7-2009 تحدثنا في المقال السابق عن بعض أسباب الغفوة الروحية وذكرنا من بينها المشغولية الدائمة التي لا تترك وقتاً للعمل الروحي ، وحقاً أننا في عالم مشغول ... مشغول بأمور عديدة جداً. وسيظل مشغولاً إلى نهاية هذا الدهر، وإلى أن تأتي الأبدية. الكل يدور في دوامته. والشيطان يجهز لكل إنسان الدوامة التي تتناسبه، والتي يتحرك فيها بلا توقف. ويظل يتحرك إلى أن يأتي الموت فيسحبه منها على الرغم من إرادته. وعجيب أنه رُبَّما في ساعة الموت يوجد أشخاص تشغلهم أمور أخرى عن خلاص أنفسهم. وكل منهم يحب دوامته التي يحركها، أو التي تحركه ... فمتى يستطيع العالم أن يخرج بعض الوقت من مشغولياته لكيما يجد متعته في الوجود مع اللَّه؟
مترجم عن كتاب
GATEWAY TO PARADISE ,Basil the Great ,Edited by Oliver Davies , NEW City Press , Brooklyn, New York
إصدار: أبناء البابا كيرلس
ت: 2053240 القاهرة
نعم تستطيع ان تخلق شخص جديد فى عام 2010، و فى كل عام جديد
دعونا نتأمل قليلاً فى حياتنا السابقة .. مشاكلنا .. همومنا .. أحزاننا
لنضع أيدينا على المشكلة .. و نعلم أبعادها و اسبابها .. و نبدأ فى اصلاح حياتنا .
لو نظرنا الى حياتنا سنجدها تتمركز حول مشاكل العالم الحاليه .. و سنجد انها تغوص فيما حذرنا منه كتابنا المقدس .. سنجد اننا مصابين بحالة من الفتور .. و الملل .. و القلق .