سلطان إبن الله
(دراسة لاهوتية فى علاقة الإبن بالآب كما شرحها السيد المسيح)
فادى اليكساندر
GOD the INCARNATE LOGOS
Thursday, Mar 18th
Last update10:28:24 PM GMT
سلطان إبن الله
ملخص سريع حول يسوع المسيح وحياته ولماذا يعد الإيمان به إيماناً ليس أعمى
كل تعليم علّم به المسيح له المجد ، تعليم سليم ، و طاهر ، و نقي ، و مستقيم ، ليس فيه عوج أو إلتواء ، وهو لخير الذين يسمعونه و يعملون به ، فلن تجد في تعليم المسيح مغالاة أو تطرفاً أو إبراز لجانب بعينه علي
ملاحظة ناشر الموقع النصّ منحول، أي أنّه لا يوجد دليل علمي ثابت على أنّه كتب فعلاً بيد بيلاطس البنطي، الوالي الروماني على
القديس كيرلس الأسكندرى
الآن يعلن الإنجيلى التجسد بشكل علنى، فهو يؤكد أن الابن الوحيد جاء،، ودُعى ابن الإنسان. ولهذا السبب بالذات وليس لأجل أى شئ آخر يقول " الكلمة صار جسدًا " ومعنى هذه الكلمات لا يزيد عن قوله " الكلمة صار إنسانًا " وتعبير الإنجيلى " صار جسدًا " ليس غريبًا ولا بعيدًا عن استعمال الأسفار الإلهية، لأنها غالبًا ما تسمى الإنسان كله "جسد" كما جاء فى النبى يوئيل " سأسكب من روحى على كل جسد" (يوئيل28:2) ونحن لا نعترض أن النبى يعلن أن الروح القدس قد أُعطى للجسد دون النفس، أو للجسد وحده، فهذا غير معقول بالمرة. ولكن لأننا ندرك الكل عن طريق الجزء يُسمى الإنسان جسدًا، وهذا صحيح. ولا يوجد ما يدعو إلى افتراض أن تسمية الإنسان جسد تعنى عدم وجود النفس، لكن لماذا يُسمى الإنسان جسدًا؟ هذا ما نحتاج شرحه.
English Version
ترجمة: I.Z
عندما نفكر فى الشهادة المعصومة والغير مغلوطة التى تقدمها لنا الكتب عن شخص يسوع المسيح فإننا نجد مقاطع وأجزاء كثيرة تؤكد ألوهية المسيح.
فعلى سبيل المثال لدينا النبوات عن المسيا فى مزمور 2: 7، 12 يتكلم عن المسيح كابن الله ومزمور 110: 1 يعلن إنه الرب وفى مزمور 45: 6 وأشعيا 9: 6 يتكلم عنه أنه الله.
فأجاب الملاك: «الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. ( لو 1: 35 )
καὶ ἀποκριθεὶς ὁ ἄγγελος εἶπεν αὐτῇ· Πνεῦμα ῞Αγιον ἐπελεύσεται ἐπὶ σέ, καὶ δύναμις ὑψίστου ἐπισκιάσει σοι· διὸ καὶ τὸ γεννώμενον ἅγιον [hagios] κληθήσεται υἱὸς Θεοῦ. ( Luk 1: 35 )
شىء عجيب حقاً أن يبحث المرء عن إعلان عن لاهوت المسيح و الثالوث الاقدس و امامه هذه الآية ( الخطيرة ) في معناها و ما تحمله من دلالات لاهوتية قوية لا تغيب عن أعين الإنسان العادي ، يبشر الملاك ، العذراء أم النور مريم ، ببشارة فائقه للتصور الذهني ، ليست هي قاصرة فقط على بشارة الولادة المعجزية الخارقه للطبيعه ، و إن كان هدف البشارة هو كذلك ، و لكن البشارة حوت بين ثناياها إعلان قوي عن الله المثلث الاقانيم ، و ذلك أيضاً لان أقنوم الإبن هو محور البشارة القادمة للعذراء مريم .
من هو يسوع الناصري؟
على مدى التاريخ، كانت هناك إجابات بشرية متنوعة للسؤال: « من هو يسوع الناصري؟ »، ومهما كان الجواب فلا يستطيع أحد الهروب من حقيقة أن يسوع عاش حقاً وأن حياته أحدثت تغييراً جذرياً في التاريخ البشري على مدى الدهر. ويوضح ذلك المؤرخ العالمي الشهير جاروسلاف بيلكان: « بغض النظر عما يعتقده أو يعتنقه أي شخص بشأن يسوع الناصري، فقد كان الشخصية الأكثر حضوراً في تاريخ الثقافة الغربية على مدى ما يقرب من عشرين قرناً. ولو كان ممكناً، باستخدام أحد المغناطيسات الفائقة أن ننتزع من ذلك التاريخ كل أثر يحمل اسمه فقط، فماذا يتبقى منه؟ فميلاده صار رأساً للتقويم البشري، وباسمه يبارك الملايين ويصلي الملايين باسمه» (Pelikan, JTTC, 1)
كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس
سبورتنج – إسكندرية ، أسرة القديس ديديموس الضرير للدراسات الكنسية
دراسات كنسية متنوعة (2)
صفحة 1 من2