خمس حقائق عن الإيمان المسيحي
بقلم خادم الرب الأخ ناشد حنا
مقدمة
لا أقصد بهذا الكتيب الصغير أن أتناول كل حقائق الإيمان المسيحي لأن هذا الموضوع أكبر بكثير من أن تسعه صفحات قليلة كهذه. ولكني أقصد أن أضع
GOD the INCARNATE LOGOS
Thursday, Mar 11th
Last update08:56:38 PM GMT
خمس حقائق عن الإيمان المسيحي
بقلم خادم الرب الأخ ناشد حنا
لا أقصد بهذا الكتيب الصغير أن أتناول كل حقائق الإيمان المسيحي لأن هذا الموضوع أكبر بكثير من أن تسعه صفحات قليلة كهذه. ولكني أقصد أن أضع
إن كلمة ثالوث او الثالوث ليست موجوده بمنطوقها فى الكتاب المقدس لان كلمة " ثالوث " هي ( وصف ) لطبيعة الله ، و لكن وجود الثالوث ذاته منتشر فى كل ربوع الكتاب المقدس سواء بصورة واضحة او بصورة مجازية ، فالله أخبرنا عن ذاته بصورة بسيطة و محدوده نظراً لاننا – بديهياً - لا نستطيع إدراك طبيعته و تصورها فى عقولنا المحدودة ، و يؤكد هذه الحقيقة القديس اغريغوريوس النزيانزي (الناطق بالإلهيات ) فيقول :
no man ever yet has discovered or can discover what God is in nature and in essence. [1]
" لا يوجد الإنسان الذى اكتشف أو يستطيع أن يكتشف من هو الله فى الطبيعة أو الكنه ". [2]
أخيراً أحس الأقباط أن هناك بوادر طيبة من الدولة نحو وضعهم على الخريطة الأعلامية وخيراً فعل التليفزيون المصرى بإستضافة العلامة اللاهوتى القبطى الكبير نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس ، ولأن نيافتة يتمتع بمحبة كبيرة فى قلب الأقباط وهو المطران الزائع الصيت فى كل جنبات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فلقد كان إختيار التليفزيون إختيارا موفقاً ليخرج علينا نيافتة مع الأعلامى المتميز محمود سعد من خلال البرنامج الأشهر " البيت بيتك " . لم يكن الحوار تقليدياً مع الأنبا بيشوى فلأول مرة يدير ضيف البيت بيتك اللقاء فلقد ادار نيافتة اللقاء مع نفسة بإقتدار ولم يسمح لمحدثة أن ينحرف بالحوار عما أراد نيافتة لهذا الحوار ولأن ما قالة الأنبا بيشوى كان رائعاً وجديداً ومميزاً فما كان من محمود سعد وهو المحاور الكبير إلا ان يستسلم للحوار كما أراد لة الأنبا بيشوى وليخلى للأنبا بيشوى كرسى المحاور ويجلس فى مقاعد المتفرجين مستمتعاً معجباً بكل ما قالة نيافتة ليتحول البيت الى بيت الأنبا بيشوى يصول ويجول فية كصاحب بيت وليس ضيف.
د. جوزيف موريس فلتس
1ـ فى تعليم كل من القديسين أثناسيوس الرسولى وكيرلس عمود الدين[1]:
أهمية عقيدة الثالوث لإيماننا المسيحى وحياتنا وخلاصنا:
وحدانية الجوهر وتمايز الأقانيم فى الثالوث :
· الآبـــــ : هو الله من حيث الجوهر وهو الأصل من حيث الأقنوم.
· الابن : هو الله من حيث الجوهر وهو المولود من حيث الأقنوم.
· الروح القدس: هو الله من حيث الجوهر وهو المنبثق من حيث الأقنوم.
الأقانيم تشترك معاً فى جميع خواص الجوهر الإلهى الواحد وتتمايز فيما بينها بالخواص الأقنومية.
فالآب : هو الأصل أو الينبوع فى الثالوث، هو أصل الجوهر وأصل الكينونة بالنسبة للأقنومين الآخرين.
والابن : هو مولود من الآب ولكنه ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية، وغير منفصل عن الآب لأنه كلمة الله.
والروح القدس : هو ينبثق من الآب ولكنه ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية وغير منفصل عن الآب لأنه روح الله.
· وفيما يلى بيان بالخواص الأقنومية للأقانيم الثلاثة وبأمثلة من الخواص الجوهرية التى لا يختلف أى أقنوم فيها عن الآخر. ولكنها كألقاب تتناسب مع كل أقنوم بحسب خاصيته :